الأربعاء، 13 مارس، 2013

الصفعه 19 .10 . 2012

هكذا تكون الإنطلاقه  أو بل إن صح التعبير هذا هو مستصغر الشرر
 الذى سيحرق كل الألسنة التى تطاولت على رموز العلوم وأصحاب النهضة العلميه بل والفكريه فى مصر .
هذا هو رد العلماء يا سادة عندما يسئ اليهم من يأتون من كل حدب وصوب رغبة فى إسقاط هذا البلد .
ولأن كل إناء ينضح بما فيه فأصحاب العلم لاينضحون الا أفكار علمية ممنهجة تهدف حقا الى استقرار الوطن وسلامة أراضيه
بدء عمل معهد حلمى للبحوث الطبيه  وإنشاء مركز للعلوم الصيدلانيه بمدينة الإسكندريه 
كانت بمثابة الصفعه لأعداء النجاح والإستقرار  داخل الوطن العزيز وخارجه
هذا    الإبداع والإنجاز القياسى الغير مسبوق الذى لم يلحظه أحد
أرجف المترصدون الذين لا هم لهم إلا مصالحهم فى التخريب
 وإن دل هذا على شئ فسيدل على عبقرية
المنفذين ويأتى على رأسهم العالم الجليل الدكتور أحمد زويل 
والدكتور حسن عباس حلمى الذى نصفه بما وصفه به الدكتور زويل بأنه رائد النهضه العلميه فى مصر
ونستدرك القول بأن ما تم من محفل علمى بدينة الاسكندريه ضم عدد كبير من الاساتذة والعلماء
منهم الدكتور سيف حلمى منسق اللقاء وعدد كبير من الباحثين فى مجال الطب والصيدله
كان بمثابة عرسحضارى للعلم فى مصر  فلا نخفيكم سرا
بأن ما تم مناقشته فى اللقاء يهدف الى تعاون فعال ومثمر غير مسبوق فى الشرق الأوسط
 بسرعه وحرفيه غايه فى الدقه والإتقان .
وكون هذا الحدث تابعا لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا فبإمكاننا أن نطلق على هذا المكان الملجأ الأخير
  للمصريين بل ولكل الأمة العربيه التى تهدف حقا الى قيام نهضة علميه
إن كنا نسعى حقا لاكتساب مكانة بين الدول الناميه ثم المتقدمه
 بل ووجب علينا محاربة كل من يقف فى وجه هذا المشروع بكل ما أوتينا من قوة
فهو بالنسبة لنا الحياة والفرصة الأخيره لنعيش مرفوعى الرأس .
بقلم خديجه يوسف تحريرا فى 19 .10 . 2012 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للاتصال بى

foxyform