الجمعة، 2 أغسطس، 2013

متخابره مع العقول المهاجره

لا شئ يسئ الى كرامة الأوطان            
ويسفه من أحلامها إلا أن تفيق فلا تجد لها عقول تفكر بها أو سواعد تحميها .
بات كابوسا يراودنى فى أن يزول الأمل الذى لاحت به ثورة يناير فى عودة عقول مصر المهاجره  الى مدينة زويل دولة العلم بداخل دولة  مصر .
بات يراود كل من وضع  حلمه فى هذا المكان كابوس أن توصلنا الحملات الهجوميه والتشنيعيه على مدينة زويل والتى لا تليق أبدا بمكانة علمائها الأجلاء أو باحثوها الأفاضل فى أن تحدث تأثيرا بالسلب على نجاح هذا المشروع الذى بات هو القشة الأخيره التى يتعلق بها كل من يخاف الغرق فى بحر الجهل .
فليحفظ الله هذا الصرح وكل من عمل به بحفظه وليلهمنا الثبات على دعمه
والإستبسال فى الدفاع عنه .

ولكن دائما ما يبعث الله هدايا لقلوب المرابطين للدفاع عن هذا الصرح فهاهى مدينة زويل تفتح أذرعتها لاستقبال الوافدين للدرسه بجامعة زويل للعلوم والتكنولوجيا ليس فقط من مصر ولكن من انحاء الوطن العربى لتكون المدينة  رابطه قوميه وليست فقط مصريه .
فنرجو من كل من يثير هذا البناء وهذا الصرح حنقه أن يكمد كل أحقاده فى قلبه ويغض الطرف عنا فقط دعونا ننطلق فحقا نريد أن نثبت لكم وللعالم أجمع أن مصر تستطيع بعقول أبنائها وبرغبتها الجارفه فى التقدم والنهل من كل مناهل العلوم
لن نسمح لعقولنا بالمغادرة مرة ثانيه لن نسمح لكم بأن تسفهو أحلامنا
فقط حاولو ان تتذوقو حلاوة المعنى (مصر تستطيع ) حاولو ان تكونو على قدر المسؤوليه التى منحها الله لبلادكم حاولو أن تحبو هذه البلد كما نعشقها فقط حاولو ولن تندمو .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للاتصال بى

foxyform