الجمعة، 2 أغسطس، 2013

حين وقف شعر رأسى


منظر مهيب جعل بدنى يقشعر خوفا من غدر الزمان ورهبة مما رأيت واحتراما لما شعرت به ولمسته من عواطف جياشه وحب حقيقى

ترى ماذا تفعل حينما ترى الأم العجوز ذات الأربعين ربيعا وهى تحمل ابنها الشاب أيضا الذى لا يقل سنه عن العشرين ربيعا ألتنقله من المستشفى الأولى للثانيه تحمله كما لو كان طفلا بين يديه وتعانقه كما لو كان هناك من يترصد لها ليخطفه من بين يديها تمشى بين زحام السيارات  التى وقفت لتشاهد هول هذا الموقف وفوقا لأرصفه التى تمنت لو أن لها أجنحه فتطير بهذه الفاضله لتوصلها الى اى مكان شائت التواجد فيه هى وابنها الذى نهش مرض الروموتويد شبابه وجعله عاجز عن الحركه عاجز على أن يحمل هو أمه التى لا يقتلها فقط الزمن وانما تقتلها حسرتها على شباب وليدها  .

وهنا حدثنى عن كم السيارات وكم الراجلين الذين عرضو على هذه المثابره المساعده فرفضت أن يحمل أحد ابنها أو ان يساعدها أحد فى الوصول به الى المستشفى وحدثنى عن إنسانيتها التى فاقت كل حد وتصور حدثنى عن شعور الأمومه الذى تهاوى فى ها الزمان الأغبر

حدثنى عن سيدة مصرية أصيله لا يستطيع أى جاحد أن ينكرها

حدثنى عن امرأة يسع حنانها الكون والفضاء .

بقلم : خديجه يوسف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للاتصال بى

foxyform