السبت، 20 يوليو 2013

حماس مصر ... والعلاقة المحرمه



أعتقد ان اول مره رأيت بها أمى وهى تنتحب من البكاءوتلطم على وجهها كانت عند وفاة الشيخ  القعيد أحمد ياسين .

عندها فزعت من نومى فقال لى أبى لقد قصفوه بالصواريخ وهو الشيخ القعيد الذى لا يحرك رجليه ولا يديه لا يحرك من يده غير السبابه يرفعها للسماء رجل قعيد  يعانى من الشلل التام

ولما قصفوه ليجمع أحباؤه أشلاؤه جمعوه فى ثلاثة أكياس سوداء كبيره ليقدرو على دفنه .

كانت أول مرة ابكى فيها موت أحد كنت فتاة صغيره ولكن تربى فى داخلى شعور بالقهر ظل ينمو وينمو كيف لقساة القلوب أن يقصفو شيخا   قعيدا بعد خروجه من صلاة الفجر ظل معتكفا ثلاثة أيام ليخرج الى هلاكه بكيت بشده وتمنيت لو كنت عمياء صماء لم أبصر أبدا هذا المشهد .

ولكن أبى هدأ من روعى وأخبرنى أنه سيأتى يوم القيامة خلف شهداء الفجر

سيدنا عمر بن الخطاب  وسيدنا على ابن أبى طالب كرم الله وجهه ورضى عنهم سيأتى خلفهم يوم القيامه ,وحين يسأله الله فيما هذا فسيقول له فيك يارب .

كنت أستمع دائما لأنشودة تقول أحمد ياسين فى دير ياسين جمع الطيور علم زغاليل الحمام تصبح نسور .

تربيت على هذا تربيت على أنه بطل أسد من أسود الحق لم يوقفه عجزه الجثمانى عن الدفاع عن عرض امته وشرف المسجد الأقصى وتحرير الأراضى المحتله ومحاربة الصهاينه المعتدين .

وبعد كل ذلك :

يأتى البعض من إعلامنا المصرى الفاسق ليشيطن حماس ويذهب بنبل قضيتها بعيدا ويقحمها فى الشئون المصريه بداعى او بدون داعى

طمعا فى كسب الرضا الصهيونى الزائل خسئتم يا تربية اليهود ستظل حماس بعيدة  كل البعد عن أحقادكم الدنيئه ستظل فى عزة وكرامة وسيظل شرفها مرفوع دائما

فيكفيهم شرفا أنهم الجبهه الحقيقيه التى تحمل هم الدفاع عن المسجد الاقصى الذى ينبغى أن يكون هم كل مسلم بل وهم كل شريف فى العالم .

تحاولون جاهدين لشل دعم مصر لغزة الحبيبه التى هى فى الأصل جزء لا يتجزأ من مصر لتخدمو أعداء دين الله لتخدمو اليهود أعداء الإنسانيه تنزعو من أنفسكم الشرف لترتدو لباس الخسة والعار وتريدون ان تنزعو عن مصر شرف مساعدة مالمحاربين  فى غزه والمجاهديها 

ستكمل حماس مسيرتها مع قائدها المصلى الساجد أبو العبد إسماعيل هنيه فلم أعهد حاكما اسلامى يقيم صلاة التراويح إماما بالمسجد  غيره وغير الدكتور مرسى رده الله إلينا سالما وسينصر الله الحق ويخزى أهل الباطل وستظل مصر تساعد حماس لهزم الاحتلال الصهيونى موتو بغيظكم  . 

بقلم : خديجه يوسف


هناك 4 تعليقات:

  1. أحسنتِ
    مع اعتراضي على بعض النقاط

    ردحذف
  2. اتذكر ذلك اليوم رحم الله الشيخ احمد ياسين
    وثبت من على الدرب سائر

    ردحذف

للاتصال بى

foxyform