الأربعاء، 13 مارس، 2013

بكره نهار جديد

  
يمكن نكون مش شايفين الملامح اوى  بس اكيد كل واحد فينا شايل جواه أحلام كتير .
حلم ليه , حلم لبلده  ، و حلم للناس اللى بيحبها .
اكتر حاجه ممكن تفرحنا اننا نشوف نتيجة مجهودنا أو اننا نحس اننا بننتمى انتماء لا ارادى لمكان او حتى شخص شايفين انه يهمنا لانه حلمه شبه حلمنا .
وده بالظبط اللى حصل معانا كلنا اول ما عرفنا ان فى شاب عمره 18 سنه عرف عن مسابقه "معمل YouTube الفضائي"، والمسابقه دى كانت مقدمه لفئتين (من 14-16 سنة ومن 17-18 سنة). وعمرو محمد\ شاب زى اى شاب فى مصر قبل الثوره مكنش حاسس باى تانيب للضمير  لو معملش حاجه لبلده .
بس بعد الثوره لقى ان الحياه اتغيرت وفعلا الدنيا لسه فيها اكتر عرف عمرو عن المسابقه قبلها ب 3 ايام وبدا فعلا يسال ويفكر ويقرا ويستخدم كل الاساليب اللى ممكن اى انسان عبقرى مصرى يستخدمها .
وسال نفسه ايه الحاجه اللى فعلا  محدش فكر انه يعملها او حتى يطبقها  فى الفضاء .
طارت احلامه فوق وتخيل نفسه على المريخ ومن هنا جت الفكره وبدا يصرخ وجدتهاااااااااا
عرف عمرو الشاب الصغير ان فى نوع غريب من العناكب  مالوش خيوط شبكيه بيصطاد بيها فريسته
لا ده بيستخدم القفز عشان ينقض على الفريسه وتخيل الموقف لو مفيش جازبيه ازاى ممكن العنكبوت ده يتصرف .
وكتب عمرو فكرته وبعتها للمسابقه وزى ما الفكره  اثارت فكر عمرو وعقله اذهلت لجنة التحكيم فى المسابقه
لان فعلا الفكره دى حققت الهدف الاساسى للمسابقه وهو اثارة الفكر العلمى والخيال العلمى للشباب.
وبدا عمرو ينتقل من مرحله لمرحله ومع كل يوم كنا بندخل فيه ع اليوتيوب عشان ندى عمرو صوتنا كنا بنحس
اننا احنا اصحاب المشاركه فى المسابقه مش هو .
كان هدفنا بجد ان صاحب الفكره اللى تطبق فى المريخ يبقى مصرى وعمرو ما خيبش أملنا بالعكس رفع راس كل مصرى مش بس فوق لا ده فوق اوى فوق المريخ .
ونجاح عمرو مش من فراغ ده لانه بجد انسان مجتهد وزكى ووفى لبلده وده اللى كل واحد فينا حسه لما عمرو قال انه نفسه يفوز  بالمنحه ويرجع بلده يلاقى مكان مستنيه وطبعا هيكون مدينة زويل .
 بجد احنا فخورين ان مصر فيها ولاد زى عمرو بيزرعو جوانا الامل فى ان بكره فعلا نهار جديد احسن من اى يوم .
تحريرا فى      مارس 2012 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للاتصال بى

foxyform