السبت، 16 مارس، 2013

منحه بعد المحنه

بعد غروب شمس النظام السابق بيانا بانه لدولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعه .
وبعد قيام ثورة أذهلت العالم لمفاجاتها للجميع .
بان يخرج من هذا الجيل المغيب بكل ما تحمل الكلمه من معانى ،
شباب عرفو قيمة الحريه ،ادركو انه لا سبيل للعيش بدونها .
هدمت قصورر الظلام وآن  لشمس العمل ان تشرق .
ولكن كيف السبيل الى العمل ؟ ونحن محاطون بكل اساليب الجهل ،التخلف الحضارى،
والروتين.
-          لم  نعد نستطيع ان  نلحق بهذا الركب السريع.
-           ولكن ايمانا منا ان الله لن يضيعنا وسيبعث لهذه الامه من يعيد لها مكانتها الحقيقيه
بين الشعوب. بدأنا ننظر حولنا لنرى الفرص المتاحه للعمل البناء .
فوجدنا نجم جديد نزل من سماء مصر.
  يمد لنا يده لينقذنا من غياهب الجهل .
وينير عقولنا بضياء العلم.
انه د. احمد زويل اللذى أخذ بيد الجميع الى الطريق  الذى كنا نتمنى دائما من الله ان يهدينا للسير فيه.
 انه طريق العلم الذى لم يعرف شباب مصر يوما فى ظل خطة محكمة لتغييب عقولهم ان يمشو فيه.
 ولهذا ادرك الجميع ان لهذا الرجل نفس الهدف الذى طالما حلم  كل مصرى  ان  ينال شرف تحقيقه.
  لقد وضع دكتور زويل يده على كل الاحلام التى تجول فى صدورنا.
 فطالما حلمنا بغد أفضل.
 ولكنه ظل مجرد حلم يهدم كلما حاولنا تحقيقه.
فلقد كان النظام السابق مقبرة للابداع ، وحرية الراى  .
حتى تتثنى لهم الفرصه لينتجو جيل من الشباب الهش الضعيف .
بدون اى حلم او حتى أمل أو هدف حقيقى يسعى الجميع لتحقيقه لتنمية بلدهم .
قاصدين التغييب الكامل لوعى هذه الامه .
فتحية شكر وتقدير وإعزاز الى الرجل الذى تقبل تحمل هذه المسئولية الصعبه فلقد سلمناك راية العلم فى مصر منخفضه متخلفة عن الركب الحضارى للعالم .
ولكننا نعلم ان عبقريتك قادرة على استيعاب احلامنا وامالنا .
وسنظل ندفع مدينتك بكل ما لدينا من طاقه .
لاننا نعلم ان هذه هى فرصتنا الحقيقيه لإعادة العقول المصريه للعمل الجاد لدفع عملية التنميه والتطوير التى نعلم انها غايتك وغاية كل فرد فى هذا البلد .
وستظل مدينة زويل للعلوم منحة من الله الى  شعب مصر العظيم .
الذى طالما تحمل الكثير والكثير من أجل الوصول الى هذا اليوم .
الذى يقوم فيها كيان هذه المدينه برفع اسم مصر عاليا .
ليس بين دول العالم ولكن خفاقا بين النجوم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

للاتصال بى

foxyform